محمد بن علي الصبان الشافعي

27

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

إليها . ثم اختلفوا فقال سيبويه : هي نكرة تامة بمعنى شئ . وابتدئ بها لتضمنها معنى التعجب وما بعدها خبر فموضعه رفع . وقال الفراء وابن درستويه : هي استفهامية ، ونقله في شرح التسهيل عن الكوفيين . وقال الأخفش : هي معرفة ناقصة بمعنى الذي وما بعدها صلة فلا موضع له أو نكرة ناقصة وما بعدها صفة فمحله رفع ، وعلى هذين فالخبر محذوف وجوبا أي شئ عظيم واختلفوا في أفعل فقال البصريون والكسائي : فعل للزومه مع ياء المتكلم نون الوقاية نحو ما أفقرنى إلى رحمة اللّه ، ففتحته بناء كالفتحة في زيد ضرب عمرا وما بعده مفعول به . وقال بقية الكوفيين : اسم لمجيئه مصغرا في قوله : « 562 » - يا ما أميلح غرلانا شدنّ لنا ( شرح 2 ) ( 562 ) - قاله العرجى . مر الكلام فيه مستوفى في شواهد اسم الإشارة . والشاهد في أميلح فإن الكوفية استدلت به على ( / شرح 2 )

--> ( 562 ) - صدر بيت للمجنون في ديوانه ص 130 وللعرجى في المقاصد النحوية 1 / 416 ، 3 / 643 وبلا نسبة في همع